لقد وقع منذ وقت ليس بالبعيد انفجارا هائلا بقاعدة صواريخ وقد حدث على الفور تعتيم اعلامي مع اجلاء البعض من السكان القريبين من المكان
ثم بعد ذلك أقرت روسيا بأن الانفجار كان في قاعدة نيونوكسا لإطلاق الصواريخ الواقعة في شمال غربي البلاد
وأن هذه القاعدة ذو طابع نووي واذاعت قناة دويتشه فيله ان الانفجار اسفر عن مقتل 5 موظفين وأصابة 6 أخرين
وقالت شركة روساتوم" النووية أن الانفجار اسفر عن مقتل خمسة موظفين وأصابة اخرون بحروق وأن الانفجار وقع وقد تقديم الدغم الهندسي والتقني الخاص بالوقود والذي يتم أستخدامه عادة في محرمات الصواريخ
وكذلك صرحت "نيويورك تايمز" الأمريكية انه لم يذكر او لم يتم الاشارة لاى استخدام وحدات دفع خاصة باالصواريخ مع ان الرئيس الروسي كان قد صرح في وقت سابق للحادثة صرح بأن روسيا طورت محركا نوويا للصواريخ بعيدة المدى.وقال ذلك علي سبيل الافتخار
وأن الحكومة لم تقدم أي تفسير كامل للحادثة غير ان بيان "روساتوم" اشار الى ان الحادثة كانت خلال اختبار اسلحة بمحركات نووية ..وهو ما كان قد اعلن عنه الرئيس الروسي قبل عام تقريبا
وهذا يذكرنا بحادثة تشيرنوبيل في عام 1986 والتي شهد العالم فيها أسوأ كارثة نووية في التاريخ،(المحطة في أوكرانيا ) وقد تعاملت السلطات الروسية مع الانفجار بمحاولات للتعتيم ع والتهوين منه خلاف الحقيقة التى ظهرت فيما بعد وقد اسفر الحادث عن مقتل 36 واصابة الالفين الى جانب انتشار الكثير من الامراض
لم يكن التشابه قاصرا على ماهية الأنفجار فقط، بل إن تعامل السلطات الروسية مع الانفجار ومحاولاتها للتعتيم على ما حدث والتهوين منه تعود بنا أيضا إلى تشيرنوبيل.
وقد قال الخبير في معهد الأبحاث النووية في موسكو، بوريس تشيكوف إن " مصادر طاقة النظائر تستخدم بشكل رئيسي في الصناعة الفضائية هي عادة لا تشكل أي خطر على المستخدمين . ويمكن استخدام عناصر مختلفة كوقود في المصادر النظائرية: البلوتونيوم والبروميثيوم أو السيريوم". بحسب "دويتشه فيله".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق